مربع نص:  
 
تعمير الصحراء الغربية يقضى على «أبوفانا» واخواتها 
 

  هذا المشروع الذى يطلق عليه الآن ممر التنمية أو سلم التنمية الذى وضع لبنته الأولى الدكتور الباز، يداعب أفكارى كمواطن مصرى منذ خمسة أعوام محاولا وجاهدا أن يظهر إلى حيز التنفيذ، حيث إن هذا المشروع بخلاف فوائده التنموية فهو يعتبر مهما للأمن القومى المصرى، 

وقد كانت لى رؤية منذ خمس سنوات أن تقوم كل محافظة بتنمية امتدادها الصحراوى الغربى طبقا للخريطة المائية للدكتور الباز ولقد عرضت على اللواء حسن حميدة محافظ المنيا فى ذلك الوقت شفويا بأن تقوم المحافظة بتعمير 52000 فدان التى تبدأ شمالا من مركز العدوة وتنتهى فى مركز سمالوط أمام محافظة المنيا. 

1- وكان اقتراحى محددا بأن تقوم المحافظة بتقسيم هذه المساحة إلى مساحات صغيرة كل مساحة 100 فدان. 
2- أن يقوم المواطن الذى يرغب فى شراء الـ 100 فدان بوضع مائة ألف جنيه مصرى بصندوق المحافظة (تخفيف أعباء على الدولة). 
3- تقوم المحافظة بعمل مناقصة عالمية ترسو على شركة واحدة لعمل آبار على خريطة الباز وبذلك يقل سعر بئر المياه نظرا للكثرة العددية لها وأن تكون لها وحدات موحدة للصيانة وأن تكون ماركة واحدة. 

4- تعمل لجنة داخل المحافظة لتسليم الأراضى للحاجزين حسب أسبقية الحجز مع تحريرها من العربان واضعى اليد ومعتادى البلطجية على هذه الأراضى متمثلين فى ذلك بما حدث بمحافظة الإسكندرية، حينما أرادت تعمير الساحل الشمالى. 

ومن يتسلم الأرض يقوم بدفع قيمة التمليك على أقساط إلى عشرين عاما إلى هيئة تعمير الصحارى بوزارة الزراعة، كما هو متبع الآن وطبقا لقوانينها. 

ثم قمت مرة أخرى فور تولى الدكتور/ ضياءالدين محافظا للمنيا بتجديد وعرض المشروع السابق شفويا عليه، وقد أبدى استعداده التام لمناقشة الموضوع، وقد لامست فيه حماسا كبيرا وتوجهت للمهندس/ محمد عبدالله وكيل أول الزراعة بالمنيا لمحاولة مناقشة هذا الموضوع، وقد وجدت استعدادا جيدا لمناقشة هذا الموضوع، كما أنه منذ ثلاثة شهور عند مناقشة موضوع دير أبوفانا بمجلس الشورى ذكرت أنه لابد من الاستعانة بخريطة الدكتور الباز وتعمير الصحراء الغربية أمام كل محافظة حتى يتم القضاء على البلطجة والاعتداءات فى هذه الأماكن بخلاف التنمية وهذا مثبوت بمضبطة الجلسة وبناء على هذا أهيب بكل محافظة يقع أمامها ظهيرها الصحراوى الغربى أن يكون لها دور فى المساعدة لتنمية هذه المشروعات وأن هذا سيعود على صندوق المحافظة بخير كثير يستخدم لخدمات أخرى للمواطنين بخلاف فوائد المشروع التنموية المعروفة للجميع والتى ذكرتموها.